تأكيد الرئيس عون على ان نزع سلاح حزب الله شأن لبناني وضع حدا لكل "فلسفات" حول هذا الموضوع
17 فبراير، 2025
sadawilaya.com
أكد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل إبراهيم عوض في تناوله لمشروع البيان الوزاري أن معادلة الشعب والجيش والمقاومة لو لم تكن مذكورة من قبل لوجب ذكرها في البيان الحالي باعتبار أن اسرائيل ما ما زالت تحتل وتعربد داخل الجنوب وخارجه وتنتهك الأجواء وتقوم بالاعتداءات في أكثر من منطقة ،خارج منطقة الجنوب ،آخرها ولن يكون الأخير ما حصل اليوم على كورنيش صيدا من اغتيال لمسؤول قيادي في حماس . وأوضح عوض في حديث إلى محطة MTV مع الزميل انطوان سعد ان ما يعنيه في كلمة مقاومة ليست محصورة في يد حزب الله بل في يد كل الشعب اللبناني. والمقاومة لا تقتصر على السلاح فقط بل حتى على الجبهة الديبلوماسية ايضا واللجوء أولا الى الدول التي ساهمت في انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس حكومة وتشكيل حكومة ووضعها أمام مسؤولياتها.
وردا عن سؤال حول التظاهرات التي حصلت والتي وصفت من قبل البعض بأنها تخريبية وتعطي ذريعة لإسرائيل لمواصلة احتلالها وهجومها على لبنان. وتحول ايضا دون حصولنا من قبل الدول العربية وغيرها على المساعدة والدعم للنهوض من كبوتنا وإعادة الإعمار. أجاب عوض أن اسرائيل لا تحتاج لأي ذريعة فهي ترتكب الجرائم وتقوم بالإعتداء علينا وانتهاك سيادتنا،حتى قبل هذه الحرب وحتى قبل جبهة الإسناد . لذلك علينا أن نكون متيقظين وواعين.
وبالنسبة لنزع السلاح من يد المقاومة من منطلق ان عليه أن يكون محصورا في يد الدولة قال عوض” نعم من دون شك من البديهي أن يكون السلاح محصورا بيدالدولة ولكن لا حديث الآن عن السلاح ونزع السلاح طالما ان إسرائيل موجودة على أرضنا. وطالما انها تحتل، ولو شبرا واحدا من ارضنا وتنتهك سيادتنا تركب جرائمها وتوحشها على لبنانيين. لذلك لا يجب إثارة هذا الموضوع المقاومة قبل ان تكف إسرائيل شرها عنا ونتأكد من ذلك. ثم وأيضا والأهم لابد أن نعتمد هنا من على ما قاله رئيس الجمهورية جوزف عون اليوم أن جمع سلاح المقاومة هو شأن لبناني يتم بحثه داخل لبنان. وهذا كلام جيد من شأنه أن يعزز وحدة اللبنانيين والتفاهم حول هذه المسألة التي هي موضع خلاف بين اللبنانيين. فكلام الرئيس سيد الكلام دائما وجاء في وقته.
وبالنسبة لجلسة الثقة والبيان الوزاري لحكومة القاضي نواف سلام لفت عواض أن من المتوقع أن تنال الحكومة الثقة. وبدا في الكلام الأخير لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم تفهما للوضع اللبناني وكان كلاما هادئا على عكس ما كان يتردد من أن هناك انسحابا للوزراء الشيعة بعد الذي حصل على طريق المطار. وفيما أكد عوض أن الثقة ليست بعيدة عن الحكومة أشار ان انتقادات تنتظرها خصوصا من قبل عدد من القوى الإسلامية والمسيحية لطريقة التشكيل التي اعتمدت فيها. بالإضافة ربما إلى إثارة بعض المواضيع الواردة في متن البيان .